تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
2 - أدنيتني منك حتّى * ظننت أنّك أنّي 388
3 - وغبت في الوجد حتى * أفنيتني بك عنّي 389
4 - يا نعمتي في حياتي * وراحتي بعد دفني 390
5 - مالي بغيرك أنس * إذ كنت خوفي وأمني 391
6 - يا من رياض معاني * ه قد حوت كلّ فنّ 392
7 - وإن تمنّيت شيئا * فأنت كلّ التمنّي 393

التحقيق :

أ - في البيت الثالث : وردت « أفنيتني » في رواية ، على « أغنيتني » وما في المتن أقرب موردا . ب - في البيت الرابع : جاءت « يا نعمتي » على « يا نزهتي » في أصل آخر ، وفي حكمة الإشراق ، ونعمتي : بمعنى نعيمي في المعاجم . ج - في البيت الخامس : اخترنا الشطر الثاني من رواية « حكمة الاشراق » وقد ورد في الأصول الأخرى على « من حيث خوفي وأمني » لوضوحه وجماله . د - ضبط ماسينيون لفظ « معانيه » بالسكون على الهاء ، والصحيح ما أثبتناه ، وألحق بلفظ « فن » ( في قافية البيت السادس ) ، ياء وبما أثبتناه يستقيم الشكل والمعنى .
هامش
عشر الهجري ) ، مخطوط المتحف العراقي رقم 3093 ، ورقة 167 ب ، بالنص التالي :عجبت منك ومني * أفنيتني بك عنيأدنيتني منك حتى * ظننت أنك أنييا نزهتي في حياتي * وراحتي بعد دفنيما لي بغيرك أنس * إذ كنت خوفي وأمنيوالظاهر أن هذا النص مستمدّ من كتاب المرافق الموافق لابن الجوزي ، ( مخطوط الخزانة العامة في الرباط تحت رقم د . 589 ، ورقة 57 ب ) مع بيت تختم به المقطعة حروفه :ولا تطيب حياتي * حتى أراك بعيني
شرح ديوان الحلاج — صفحة 351 | كامل مصطفى الشيبي