تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
عجب الوشاة من اللّحاة وقولهم : * دع ، ما نراك ضعفت عن إخفائه
ما الخلّ إلّا من أودّ بقلبه * وأرى بطرف لا يرى بسوائه
( الديوان ، بشرح عبد الرحمن البرقوقي ، مصر 1348 ه / 1930 م 1 : 3 - 4 ) . وقول الشاعر :
ما زلت فيكم منكم على وجل * إليكم قاصدا في كلّ معناء
حتى تمازجت الروحان واحدة * كما تمازج صرف الماء بالماء
وفي الختام نذكّر بقول أبي نواس - الآنف الذكر .
روحي مقيم عند خلصاني * وإنّما الشاهد جثماني
والأبيات التالية ( الديوان ، ص 282 ) . ومنه ما أورده ابن غانم المقدسي في كتابه : حلّ الرموز ومفتاح الكنوز [ مخطوط المكتبة القادرية ببغداد ، المجموع 11744 ، الورقة 19 - ب ) من شعره ، فيما يبدو :
ولما تصافينا المحبّة بيننا * كأني ومن أهواه شيء واحد
ما زلت أدنو منه حتى صار لي * بصري وسمعي حيث كنت وساعدي
فإذا رأيت فلا أرى إلّا به * وإذا بطشت فلا يزال مساعدي
« فأنا الذي أهوى ومن أهو أنا » * ما شاء يصنع حاسدي ومعاندي
وضمن الأستاذ الدكتور شوقي ضيف كتابه « الشعر وطوابعه الشعبية أشعارا من هذا القبيل منها قول القائل :
إنّ من لا أرى وليس يراني * نصب عيني ممثّل بالأماني
بأبي من ضميره وضميري * أبدا بالمغيب ينتجيان
نحن شخصان إن نظرت وروحا * ن إذا ما اختبرت يمتزجان
فإذا ما هممت بالأمر أوه * مّ بشيء بدأته وبداني
كان وفقا ما كان منه ومنّي * فكأنّي حكيته وحكاني
خطرات الجفون منا سواء * وسواء تحرّك الأبدان