تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
( إيقاظ الهمم ، 1 : 8 - 12 ) وانظر سفينة النجاة المرضية في أناشيد السادة الشاذلية ، جمع وتأليف محمود نسيم ، مصر 1375 ه / 1956 م ، ص 218 - 219 . ط - ألمّ زين الدين الحجازي ( عبد الحق بن محمد بن محمد الحمصي ، 962 - 1020 ه / 1555 - 1611 م ) بمعاني هذه المقطعة فصبّ على وزنها وقافيتها قصيدة إخوانية أرسلها إلى صديقه محمد الصالحي ، الملقّب أمين الدين ، قال في مطلعها :
طالت الأشواق وازداد العنا * وتمادى البين فيما بيننا
فكتب إليه أمين الدين يقول له :
أنا في القرب وفي البعد أنا * ليس في الحالين لي عنكم غنى
أفضل الأشياء عندي حبّكم * وهو في وسط فؤادي مكّنا
لكن الأيام أشكوها لكم ، * جورها قد أورث الجسم ضني
فراجعه الحجازي أيضا بمقطعة منها قوله :
لا أطيق الصبر عنكم ساعة * أنتم دون الورى ، عندي المنى
( خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمجي 3 / 312 - 315 ) . ي - وما يعرفه كل متأدّب قول أحمد شوقي في مسرحية ، « مصرع كليوباترا » على لسان الثانية :
أنا أنطونيو وأنطونيو أنا * ما لروحينا عن الحبّ غنى
غنّنا في الشوق أو غنّ بنا * نحن في الحبّ حديث بعدنا
ومنها :
في الهوى لم نال جهد المؤثر * وذهبنا مثلا في الأعصر
هو أعطى الحبّ تاجي قيصر * لم لا أعطي الهوى تاجي منا
( مسرحية : مصرع كليوباترا ، ط دار الكتب بمصر ، 1945 ، ص 47 - 49 ) .