تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

قافية النون

[ 81 ]

من الرمل :

1 - أنا من أهوى ، ومن أهوى أنا * نحن روحان حللنا بدنا 382
هامش
[ 81 ] الديوان ، ص 93 ( البيتان 1 ، 3 ) عن : السراج : اللمع ، ص 361 ، 384 ( الأبيات 1 ش 1 ، 2 ش 1 ، 1 ش 2 ، 2 ش 2 ) منسوبة إلى « بعضهم » ، الكلاباذي : أخبار ، مخطوط باريس 5855 ، ورقة 264 أ ( البيت الأول ) منسوبا إلى « بعض أصحابنا » ، الغزالي : مشكاة الأنوار ، ص 24 والبقلي : تفسير ( القرآن 6 : 59 ) ( المائدة ؛ ) قل :( يا أَهْلَ الْكِتابِ ، هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ ، وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ ؟ )، ابن عربي : الفتوحات المكية : 2 / 372 ، 433 ، 4 / 444 ، 502 ، ذخائر ( الاعلاق ) 8 ، القزويني : عجائب المخلوقات : 2 / 100 ، مخطوط فيينا بالتركية : 3 / 508 ، ورقة 11 ب ، تقييد ( مخطوط قازان ، الأبيات 2 - 4 ) كما في رواية ابن يزدانيار في الروضة . وبالنسبة للمقطعة كلها ذكر ماسينيون أن هذه المقطعة قد زيد فيها ابتداء من القرن العاشر ( الرابع الهجري ) لجهل الناس بالحلول ، وفي القرن الثالث عشر ( السابع الهجري ) لمعارضة مدرسة ابن عربي لهذه الفكرة ( وجودية ) ، مخطوط أسعد ، رقم 3559 ، وفي القرن الرابع عشر على يد السمناني ( شهودية ، انظر الجامي : نفحات الأنس ، 568 ) ، وذكر ماسينيون في النهاية أن الأبيات ( 1 - 4 ) وردت في الروضة لابن يزدانيار . وانظر أيضا : بالنسبة للشطر الأول من البيت الأول ، المقصد الأسنى للغزالي ، ص 82 ، مشكاة الأنوار له أيضا ، تحقيق الدكتور أبو العلا عفيفي ، مصر 1383 ه - 1964 م ، ص 57 ، ويرد البيت الأول كله في طبعة محيي الدين الكردي من هذا الكتاب ضمن « الجواهر الغوالي من رسائل الغزالي » ، مصر 1343 ه - 1924 -