2 - يقول للعين : جودي بالدموع ، فإن * تبكي بجدّ [ وإلا ] فلتجد بدم 377
3 - فمن شروط الهوى أنّ المحبّ يرى * بؤس الهوى أبدا أحلى من النعم 378
النص :
في البيت الأول : جاءت « لم ينم » على « لم يسم » .
في البيت الثاني : جاء الشطر الثاني في الأصل على الشكل التالي :
« تبكي بجدّ لها ما ستجد بدم » لعل ما أثبتناه مناسب للموضع .
اللغة :
الصّاب : عصارة شجر مر كما في مختار الصحاح .
[ 80 ]
من المتقارب :
1 - فلا تحسد الكلب أكل العظام * فعند الخراءة لا ترحمه 379
2 - وعما قليل ترى في استه * جروحا جناها عليه فمه 380
3 - إذا ما أهان امرؤ نفسه * فلا أكرم اللّه من يكرمه 381
التحقيق :
ربما كانت هذه المقطعة من شعر الحلّاج الحسين ومعناها واضح وهو حكمي جار على أصول الصوفية في الزهد في الدنيا والتعلّق بالمبادئ والكرامة الإنسانية .
ونصب « أكل العظام » على نزع الخافض أي بمعنى : على أكل العظام .
هامش
[ 80 ]
نزهة الأبصار في محاسن الأشعار لشهاب الدين العنابي ( أحمد بن محمد بن محمد ، ت 776 ه - 1375 م ) ، بتحقيق السيد مصطفى السنوسي وعبد اللطيف أحمد لطف اللّه ، ط 1 ، الكويت 1407 ه - 1985 م ، ( ص 467 ) شكرا لأخي الروحي الأستاذ ناجي محفوظ لهدايتي إلى هذا النصّ .