تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
والطوالع : أبقى وقتا وأقوى سلطانا وأدوم مكثا وأذهب للظلمة وأنفى للتهمة ، لكنها موقوفة على خطر الأفول ليست برفيعة الأوج ولا بدائمة المكث . ثم أوقات حصولها وشيكة الارتحال ، وأحوال أفولها طويلة الأذيال . وهذه المعاني ، التي هي اللوائح واللوامع والطوالع ، تختلف في القضايا : فمنها ما إذا فات لم يبق عنها ( منها ) أثر ، كالشوارق إذا أفلت فكأنّ الليل كان دائما ، ومنها ما يبقى عنه أثر فإن زال رقمه بدا ألمه ، وإن غربت أنواره بقيت آثاره ، فصاحبه - بعد سكون غلباته - يعيش في ضياء بركاته ، فإلى أن يلوح ثانيا يرجّي وقته على انتظار عوده ويعيش بما وجد في حين كونه » ( الرسالة القشيرية 1 : 228 - 30 ، وانظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 11 : 139 - 141 ) .

[ 64 ]

من الطويل :

1 - دخلت بناسوتي لديك على الخلق * ولولاك ، لاهوتي ، خرجت من الصدق 318
2 - فإنّ لسان العلم للنطق والهدى * وإنّ لسان الغيب جلّ عن النطق 319
3 - ظهرت لخلق والتبست لفتية * فتاهوا وضلّوا واحتجبت عن الخلق 320
4 - فتظهر للألباب في الغرب تارة * وطورا عن الأبصار تغرب في الشرق 321

التحقيق :

أ - لاهوتي ، هنا ، منادى على تقدير « يا » . ب - البيت الثالث هكذا من رواية ديوان الحلّاج ، وأمّا رواية أخبار الحلّاج فهي :
هامش
[ 64 ] ديوان الحلّاج ، ص 77 - 78 عن : تقييد ( مخطوط قازان ، ص 61 ، مخطوط لندن ، ورقة 340 أ ، مخطوط تيمور ، ص 45 ) . وانظر أيضا : الطواسين ، ص 135 ، أخبار الحلّاج ، ص 83 - 84 .