[ 62 ]
من المتقارب :
1 - ركوب الحقيقة للحقّ حقّ * ومعنى العبارة فيه يدقّ 313
2 - ركبت الوجود بفقد الوجود * وقلبي على قسوة لا يرقّ 314
التحقيق :
أ - في البيت الأول : وردت « يدقّ » على « تدقّ » والصواب ما أثبتناه .
ب - رجّح ماسينيون « بعين » على « بفقد » التي اخترناها ، وهي أقرب إلى جوهر المعنى ، إذ الصوفي من مذهب الحلّاج لا يدرك الوجود المطلق إلّا بفقد وجوده الجزئي وتلك فكرة تكرّرت في الديوان .
ج - روى ماسينيون أن الشطر الثاني من البيت الثاني ورد في أصل من الأصول على « فمن ذا يسبقن أسبق » وواضح أن ما أثبته ووافقنا عليه أقرب إلى الصواب .
أمّا وجه القسوة هنا فالمقصود به شدّة المجاهدة والإغلاظ على النفس للتعجيل باصطلاحها .
[ 63 ]
من الخفيف :
1 - خصّني واحدي بتوحيد صدق * ما إليه من المسالك طرق 315
هامش
[ 62 ]
الديوان ، ص 76 عن : تقييد ( مخطوط قازان ، ص 95 ) ، مخطوط جنيزة ، القسم السابع .
[ 63 ]
الديوان ، ص 75 عن : مخطوط تيمور ، ص 54 ، مخطوط 12 - 13 ( البيت الثاني ) عن ابن فاتك ، الهروي : طبقات الصوفية ( انظر الطواسين ، ص 138 ) عن ابن باكويه ( روايتين ، إحداهما عن ابن خفيف : 1 - 3 والأخرى عن الدقاق باختلاف البيت الأول فقط ) ، السراج : اللمع ، ص 346 ( البقلي : الرسالة القدسية ، ورقة 174 أ ) ، ( البيتان 3 ، 1 ) .
وانظر أيضا : أخبار الحلّاج ، ص 108 .