النص :
في البيت الأول : جاءت « إليه » في الأصل على « إليك » وبما أثبتناه يتسلسل المعنى . في البيت الثاني : « علم الستارة » جاءت في النص بما يحتمل أن يقرأ « علم الإشارة » ولعلها « علم الإشارة » . وقد تكررت ( الإشارة ) في المقطعة ومن هنا ملنا إلى تجنّبها حفاظا عليها في مواضعها الصحيحة .
في البيت الرابع : اللام والهاء تعني « له » أي للحق تعالى .
في البيت السادس : وردت « حقيق » في الأصل على « الحقيق » وما أثبتناه أنسب للسياق ، والبيت - بما فيه من تكرار - جار على سنة الشعر الصوفي المعاصر للحلّاج .
في البيت السابع : جاءت « لا هم » في الأصل على « لهم » وما أثبتناه مناسب لهذا المقام . و « السرارة » هنا تبدو في الأصل وكأنها « الإشارة » والظاهر أن المقصود الأسرار والغيبة .
في البيت الثامن : تأتي « النهارة » في المعاجم بمعنى السعة والضياء ، وبذا يتضح المعنى وإن كان نسج البيت ضعيفا .
في البيت العاشر : « داره » قلقة والمقصود بها « دائرته » أو أحاطته .
في البيت الحادي عشر : « ناره » ينبغي أن تكون مكسورة الراء ، وبها يختل الروي ، والمقطعة ، على العموم ، أقرب إلى العامية .
البيت الثالث عشر : مغلق بما فيه من مكررات ، وقد حذفنا من شطره الثاني « هو » ثالثة ، وأضفنا ما بين الحاصرتين في موضعين ملأ لفجواته ، وإن كان معناه غير خاف .
التحقيق :
أ - لعل للحلّاج أو لشاعر جرى على نسق هذه المقطعة ما جاء في الروض الفائق للحريفيش ( مصر 1316 ه ، ص 177 ) من مقطعة نصّها :