المصطلح :
الجمع والفرق :
الفرق : ما نسب إليك
والجمع : ما سلب عنك
ومعناه أنّ ما يكون كسبا للعبد من إقامة وظائف العبود ، وما يليق بأحوال البشرية فهو فرق ، وما يكون من قبل الحق من إبداء معان وابتداء لطف وإحسان فهو جمع ، ولا بد للعبد منهما ، فإنّ من لا تفرقة له لا عبودية له ، ومن لا جمع له لا معرفة له . . . » ( والتعريفات للشريف الجرجاني ، ص 68 ) .
وعرّف عبد الرزاق الكاشاني الجمع بأنه « شهود الحق بلا خلق » ( اصطلاحات الصوفيّة ، كلكته 1845 ، ص 19 ) ، وعرف الفرق بأنّه « الاحتجاب بالخلق عن الحق وبقاء الرسوم الخلقية بحالها » ( أيضا ، ص 130 ) القدم والحين - الوقت المطلق والوقت المحدود .
الفوت : الغيبة .
الشاهد : ما كان حاضرا في القلب الإنساني وغلب عليه ذكره « فإن كان الغالب عليه العلم فهو شاهد العلم ، وإن كان الغالب عليه الوجد فهو شاهد الوجد ، وإن كان الغالب عليه الحق فهو شاهد الحق » .
( التعريفات 109 ) ،
وقال فيه الكاشاني : « ما يحضر القلب من أثر المشاهدة ، وهو الذي يشهد له بصحّة كونه محتظيا من مشاهدة مشهوده إما بعلم لدين لم يكن له مكان أو وجد أو حال أو تجلّ أو شهود » ( اصطلاحات الصوفية ، ص 150 ) .
الرسم : نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل أي في سابق علمه تعالى ( التعريفات ) .