بالتقلّب بين الأمواج في قطعة أخرى لم يشك ماسينيون في نسبتها إليه ، فلعل وحدة التشبيه تبدّد عن هذه القطعة غيوم الشكّ . أما القطعة الأخرى فتقول :
ما زلت أطفو في بحار الهوى * يرفعني الموج وأنحطّ
فتارة يرفعني موجها * وتارة أهوي وانغطّ
. . . الخ ، ص 70 .
ب - التغرير : حمل النفس على الغرر ، وهو الخطر كما في مختار الصحاح .
ج - تقسيم الحزن والنار والدمع على المهجة والكبد يذكّر ببيت تمثّل به الشبلي من شعر أبي دلف ( القاسم بن عيسى العجلي ، ت 226 ه / 840 - 1 ) ويقول فيه :
خيالك في عيني وذكرك في فمي * ومثواك في قلبي فأين تغيب
( انظر ديوان أبي بكر الشبلي بجمعنا وتحقيقنا ، ص 159 - 160 ) .
[ 41 ]
من المنسرح :
1 - قد كنت في نعمة الهوى بطرا * فأدركتني عقوبة البطر 225
التحقيق :
ذكر ماسينيون أن في البيت طابع أبي العتاهية وجعل البيت مع الشعر المنسوب إلى الحلّاج ، ولم نجد البيت في ديوان أبي العتاهية .
هامش
[ 41 ]
الديوان ، ص 108 عن : حقائق التفسير للسلمي ( تفسير آية 23 سورة 39 ) ، « الزمر » -قُلْ : يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ ، إِنِّي عامِلٌ ، فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ، دراسة في أصول مصطلح التصوف الإسلامي لماسينيون ، باريس ، 1922 ، ص 58 .