تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦

التحقيق :

أ - في البيت الأول - سجّل ماسينيون « تستنير » على « مستنير » وبما أثبتناه يستقيم المعنى . ب - سقطت من ماسينيون كلمة « فيه » ، وذلك في البيت الثاني ، وبإثباتها يستقيم الوزن والمعنى . ج - ذكر ماسينيون أن الشطر الثاني من البيت الثاني مأخوذ من أبي نواس ، فلعله يشير إلى المطلع المشهور :
أجارة بيتينا ، أبوك غيور * وميسور ما يرجى لديك عسير
( الديوان ، بتحقيق أحمد عبد المجيد الغزالي ، مصر 1953 م ، ص 480 ) وليس المعنى مما يسرق .

[ 40 ]

من البسيط :

1 - وما وجدت لقلبي راحة أبدا * وكيف ذاك ، وقد هيّيت للكدر ؟ ! 221
2 - لقد ركبت على التغرير ، وا عجبا * ممن يريد النجا في المسلك الخطر 222
3 - كأنّي بين أمواج تقلّبني * مقلّبا بين إصعاد ومنحدر 223
4 - الحزن في مهجتي والنار في كبدي * والدمع يشهد لي فاستشهدوا بصري 224

التحقيق :

أ - شكّك ماسينيون في نسبة هذه القطعة إلى الحلّاج فوضعها مع المقطّعات التي تمثل بها من أشعار الشعراء السابقين ، ( الديوان ، ص 110 ) . ومع إمكان اطلاق هذا الحكم على كل حرف من هذا الديوان ، ألمّ الحلّاج
هامش
[ 40 ] الديوان ، ص 113 - 114 عن : تكملة تاريخ الطبري للهمداني ( دي كوجيه ، ص 97 ) . وانظر أيضا : الطبعة الثانية بتحقيق ألبرت يوسف كنعان ، بيروت 1961 ، ص 26 ، وهامش صلة عريب ، ص 96 .
شرح ديوان الحلاج — صفحة 266 | كامل مصطفى الشيبي