3 - أنت الذي حزت كلّ أين * فحيث لا أين ثمّ أنت 143
4 - وليس للوهم منك وهم * فيعلم الوهم أين أنت 144
5 - وحزت حدّ الدنوّ حتى * لم يعلم الأين أين أنت 145
6 - ففي بقائي ولا بقائي * وفي فنائي وجدت أنت 146
7 - في محو اسمي ورسم جسمي * سألت عني فقلت : أنت 147
8 - أشار سرّي إليك حتى * فنيت عنّي ودمت أنت 148
9 - وغاب عنّي حفيظ قلبي * عرفت سرّي فأنت أنت 149
10 - أنت حياتي وسرّ قلبي * فحيثما كنت كنت أنت 150
11 - أحطت علما بكلّ شيء * فكلّ شيء أراه أنت 151
12 - فمنّ بالعفو ، يا إلهي ، * فليس أرجو سواك أنت 152
النص :
أ - في البيت الأول ، اخترنا رواية سعيد العدني ، وجاءت في أكثر الأصول على :
رأيت ربي بعين قلبي * فقلت : من أنت ؟ قلت : أنت !
وهي محاورة غير واردة لأن السائل فيها الإنسان والمجيب اللّه . ثم ينبغي أن يكون الكلام التالي له تعالى ، وهو خلف . والحق أننا نرى الروايتين مصحفتين ونرجّح أن يكون الشطر الثاني على : فقلت : يا ربّ ، أين أنت ؟ إذ موضوع المقطعة كلها يدور حول المكانية والجهة وما إلى ذلك .
ب - في الأبيات : الثالث والخامس والسادس ، فضلنا رواية العدني أيضا .
ج - البيت العاشر ، إضافة ترد في رواية العدني أيضا .
د - البيت الزائد الذي يرد في شطحات لا يجري مع تسلسل المقطعة ويغني عن البيت الرابع .
التحقيق :
أ - نسب ابن عجيبة نقله إلى عليّ بن أبي طالب . ويبدو أنّ من حمله على ذلك المطلع الذي يناسب قول الإمام ، حين سئل هل نرى ربنا ؟ فقال :