تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
ثم قولوا عند قبري : * يا قتيل الغانيات
ومنه يبدو أن اللفظ والمعنى اللذين جاءآ في هذه القطعة لم يكونا غريبين على عالمي الشعر والفكر . يب - وفوق كل هذا جاء مدلول البيت :
ولدت أمي أباها * إن ذا من عجباتي
في الأحاديث النبوية بوصفه من أشراط الساعة وذلك في ما يروى عنه ( ص ) أنه قال : « إذا رأيت المرأة تلد ربّها فذاك من أشراطها » . صحيح مسلم كتاب الإيمان ، الحديث 75 ، وانظر غير هذا النص في الكتب التسعة بمراجعة المعجم المفهرس لألفاظ الحديث من ترتيب قنسنك وغيره . يج - من طريف ما يتصل بهذه المعاني ما سمعته من السيد محمد صالح الموصلي ، المصوّر في بغداد ، أن البيت القريب دخل في الألغاز المتداولة في الدوائر الشعبية في الموصل والمعنيّ هنا حبّة الحنطة [ بد كل حبة تزرع ] التي تلدها الشجرة لتزرع وتلد أباها من جديد . يد - انظر كيف شرّقت هذه الأبيات وغرّبت وكيف تسير شجون الثقافة .

[ 16 ]

من البسيط :

1 - سرّ السرائر مطويّ بإثبات ، * في جانب الأفق من نور ، بطيّات 129
2 - فكيف والكيف معروف بظاهره ؟ * فالغيب باطنه للذات بالذات 130
3 - تاه الخلائق في عمياء مظلمة * قصدا ولم يعرفوا غير الإشارات 131
هامش
[ 16 ] الديوان ، ص 48 - 49 عن : تقييد ( مخطوط لندن ، ورقة 327 ) ( الأبيات 1 - 6 ) ، مخطوط قازان ( البيتان 5 - 6 ) . النابلسي : هتك الأستار ( الأبيات 5 - 3 ) .