التحقيق :
أ - في تكملة تاريخ الطبري للهمداني جاء الشطر الأول من البيت الأول ، هكذا :
طلعت شمس من أحبّك ليلا !
ب - في إيقاظ الهمم ورد البيت الثاني على :
إنّ شمس النهار تطلع ليلا * وشموس القلوب ليس تغيب
وصحة الشطر الأّول ما أثبتنا . يؤيد ذلك رواية الغزالي وعز الدين المقدسي وابن عجيبة التي تقول :
طلعت شمس من أحبّ بليل * فاستضاءت فما تلاها غروب
إنّ شمس النهار تغرب ليلا * وشموس القلوب ليست تغيب
( 2 : 195 ) .
ج - في البيت الثالث : تبدو « اشتياقا » قلقة وحدها ، لكنها صحيحة في مجال ضرورات الشعر .
د - أصل هذا المعنى الأول يتسلسل إلى قول أمية بن أبي الصلت ( ت 5 ه ) :
رجل وثور تحت رجل يمينه * والنسر للأخرى وليث مرصد
والشمس تطلع كل آخر ليلة * حمراء يصبح لونها يتورّد
ليست بطالعة لهم في رسلها * إلا معذبة وإلّا تجلد
وقد روي ذلك للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : صدق
( الجامع لأحكام القرآن للقرطبي : أبي بكر يحيى بن سعدون الأزدي ، ت 657 ه / 1171 - 2 م ، مصر 1354 - 1369 ه / 1935 - 50 م ، 15 / 64 ، 18 / 266 - 267 ) .
وفي شرح هذا المعنى قال أبو الفرج الأصفهاني ( علي بن الحسين الأموي ،