تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
ودخلت في ليلين : فرعك والدجى * ولثمت كالصبح المنّور فاك
ح - بالنسبة لهذه الثنائية السارية في القصيدة كلها يحسن أن نذكر قطعة فيها هذه الروح ذكر أنها كانت منقوشة على حجر بطبرستان ، وهي :
العيش لونان : فحلو ومر * والدهر نصفان : فزيف وضرّ
والنطق جزآن : فبعر ودرّ * والناس اثنان : فنذل وحرّ
ويومك يومان : فخير وشرّ * نهار يزول وليل يكرّ
كذاك الزمان على ما مضى * وكلّ السنين على ذا تمرّ

[ 13 ]

من الخفيف :

1 - طلعت شمس من أحبّ بليل * فاستنارت فما لها من غروب 104
2 - إنّ شمس النهار تغرب باللي * ل ، وشمس القلوب ليس تغيب 105
3 - من أحبّ الحبيب طار إليه * اشتياقا إلى لقاء الحبيب 106
هامش
[ 13 ] الديوان ، ص 45 ( البيتان 1 ، 2 ) عن : النصر أبادي ( السلمي : حقائق التفسير ، الآية 6 : 76 ( البيت الثاني ) . تقييد ( مخطوط قازان ، ص 74 ، مخطوط لندن ، ورقة 325 أ ) ، الخركومثي ، ورقة 15 أ ، القشيري : لطائف الأسرار ، آية 25 : 61 - 62 ( 3 / 80 من المطبوع ( البيت الثاني ) . الهمداني : تكملة تاريخ الطبري ، ابن باديس : ورقة 8 ب ، ابن عجيبة : الموضع السابق ( منسوبة إلى ذي النون المصري مع ثلاثة أبيات أخرى ) وانظر أيضا : روضة الطالبين للغزالي ( ضمن الرسائل الفرائد ، مكتبة الجندي بمصر ، بلا تاريخ ، ص 132 ) . تفليس إبليس لعز الدين بن عبد السلام المقدسي ، مخطوط المتحف العراقي ، رقم 769 ، الرسالة الخامسة ، ورقة 84 أ ، شرح النفزي على كتاب الحكم لابن عطاء اللّه 1 / 79 . وفي تكملة تاريخ الطبري للهمداني ( محمد بن عبد الملك ، ت 521 ه / 1127 م ) ، ط 2 ، بيروت 1961 م ، ص 27 ، يرد البيتان مستشهدا بهما من قبل الشبلي وفيهما أن الشمس « تطلع بالليل » والمعقول أنها « تغرب بالليل » ليستقر المعنى ويتسلسل وتظهر المقابلة بين غروبها في الليل وبقائها في القلوب . وراجع أيضا : الفتوحات الإلهية لابن عجيبة الحسني ، مع إيقاظ الهمم في شرح الحكم له أيضا ، 2 / 195 ( دون نسبة ) وفيه مصداق الرأي الذي سقناه آنفا . ويرد البيت الثالث في روضة الطالبين فقط .