التحقيق :
أ - في « ألف ليلة وليلة » ومخطوط د . علوان فقط وردت « ما يفعل العبد » على « ما حيلة العبد » ، وفي المخطوط وردت كلمة « جارية » على « غالبة » ولعلّها الأصل .
ب - علّق الشعراني على هذين البيتين بقوله : « ومثل هذا لا يجوز عندنا التفوّه به لما فيه من رائحة الحجّة على اللّه تعالى ، فعلم أن الجبريّة وغيرهم ما وقعوا في ما وقعوا فيه إلّا من شهودهم وجه حدوث العبد وكونه مخلوقا . ولو أنهم شهدوا الوجه الآخر - وهو كونه قديما في العلم الإلهي - لأقاموا الحجّة على نفوسهم ، فليتأمّل ، فإنّه يتفلّت من الذهن ، واللّه تعالى أعلم » .
ج - علّق الأستاذ أحمد نجاتي في طبعة رفاعي من وفيات الأعيان ( مصر 1936 م ، الأجزاء الستة الأولى فقط ) على هذين البيتين بقوله : « وهو يمثّل مذهب المجبرة ، وما أعجزهم وأسوأ نيّتهم ! » ( ه 4 : / 326 ) . وهي عبارة مأخوذة ، في ما يبدو ، من « العلم الشامخ في تفضيل الحقّ على الآباء والمشايخ لصالح بن مهدي القبلي ، ت 1108 ه : / 1696 - 7 م ؛ مصر 1328 ه ، ص 268 حيث ذكر في مقدمة البيت الثاني من هذه القطعة « قال شاعر المجبرة » .
هامش
وانظر أيضا مرآة الجنان لليافعي ( أبي محمد عبد اللّه بن أسعد ، 698 - 768 ه / 1298 - 1367 م ) ، حيدر آباد 1337 ه - 1918 / 9 - 20 م ، 2 / 258 ، ألف ليلة وليلة ، مطبعة محمد صبيح بلا تاريخ ، الليلة 266 ، 2 / 127 ( دون نسبة ) ، مدارج السالكين لابن قيم الجوزية ( أبي عبد اللّه محمد بن أبي بكر بن أيوب ، 691 - 751 ه / 1292 - 1530 م ، تحقيق محمد حامد الفقي ، مصر 1375 ه / 1956 م ، 1 / 190 ، اليواقيت والجواهر للشعراني عبد الوهاب بن أحمد بن علي ، ت 973 ه / 1579 م ، مصر 1351 / 1 / 150 ، دون نسبة ، دائرة معارف البستاني ، بيروت 1876 - 1900 م ، 7 / 152 ( البيت الثاني فقط ) ، مجموع شعري يملكه الأخ الدكتور محمد باقر علوان ، بجامعة هارقرد ، ورقة 56 ب ، دون نسبة ، ناقهاي عين القضاة همداني [ - كتب عين القضاة الهمداني ] باهتمام علي نقي منزوي وعفيف عسيران ، طهران 1969 م ، ص 36 ( البيت الثالث بثلاث روايات ، تترّدد فيها « مكتوفا و « مشدودا » إحداهما مكان الأخرى ) .