تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
6 - يا من به علقت روحي ، فقد تلفت * وجدا فصرت رهينا تحت أهوائي 66
7 - أبكي على شجني من فرقتي وطني * طوعا ، ويسعدني بالنوح أعدائي 67
8 - أدنو فيبعدني خوفي ، فيقلقني * شوق تمكّن في مكنون أحشائي 68
9 - فكيف أصنع في رحب كلفت به ؟ * مولاي ، قد ملّ من سقمي أطبائي 69
10 - قالوا : تداو به منه ، فقلت لهم : * يا قوم ، هل يتداوى الداء بالداء 70
11 - حبّي لمولاي أضناني وأسقمني ، * فكيف أشكو إلى مولاي مولائي ؟ 71
12 - إنّي لأرمقه والقلب يعرفه * فما يترجم عنه غير إيمائي 72
13 - يا ويح روحي من روحي ، فوا أسفي * عليّ منّي فإنّي أصل بلوائي 73
14 - كأنني غرق تبدو أنامله * تغوّثا وهو في بحر من الماء 74
15 - وليس يعلم ما لاقيت من أحد * إلّا الذي حلّ مني في سويدائي 75
16 - ذلك العليم بما لاقيت من دنف * وفي مشيئته موتي وإحيائي 76
17 - يا غاية السؤل والمأمول يا سكني * يا عيش روحي ، يا ديني ودنيائي ، 77
18 - قل لي - فديتك - : يا سمعي ويا بصري * لم ذي اللجاجة في بعدي وإقصائي ؟ ! 78
19 - إن كنت بالغيب عن عينيّ محتجبا * فالقلب يرعاك في الإبعاد والنائي 79

اللغة :

في البيت الرابع : التباعيض : من الفعل بعّضه أي جزّأه كما في مختار الصحاح ، ( ص 320 ) . في البيت السادس عشر : الدنف : المرض الملازم ومنه الدنف والدنف ، يستوي فيه المذكر والمؤنث والتثنية والجمع ، الذي ثقل من المرض ، والمرض هنا : الحب كما لا يخفى .

التحقيق :

أ - في البيت الثاني : وردت : « ناديت » على « ناجيت » في الموضعين وذلك في « شعر للحسين بن منصور الحلّاج » . ب - في البيت الثالث : وردت « إيمائي » على « إعيائي » وذلك غريب ، وهو مأخوذ من قول أبي نواس :
وقد حميت لساني أن أبين به * فما يعبّر عنه غير إيمائي