الموجود الأول والحضرة الواحدية ، والباقي ( من حروف المعجم يكون ) على الترتيب المعلوم .
( 351 ) وإذا عرفت هذا ، فاعلم أن لفظة « كن ! » ثلاثة أحرف ، فيصير الكل تسعة . ومن هذا وقع ترتيب الوجود [ 30 ألف ] على مراتب تسعة بحسب الظاهر ، التي هي الأفلاك ، وعلى مراتب تسعة بحسب الباطن ، التي هي النفوس المنسوبة إلى كل فلك بعد العقول على مذهب البعض . والتسعة والتسعة يكون ثمانية عشر ، وهي المشهورة بثمانية عشر ألف عالم ، لأن المراد بالألف اعتبار كل كل منها على ألف جزء ، لقوله تعالى : «
وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
» بعد قوله : «
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
» وهذه الثمانية عشر تصير بالإنسان تسعة عشر ، ويتم العالم وصورته في هذه الصورة ، ويصدق عليها قوله تعالى :
«
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ
» . وههنا أبحاث سنشير إليها