تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
كتابه النازل عليه ، و ( كتابه ) الصادر منه ، وفضيلة الشيخ ( الحاتمي ) ، وفضيلة الكتاب الواصل إليه و ( الكتاب ) الصادر منه ، وكذلك فضيلتنا وفضيلة كتابينا ، الفائص علينا والصادر منا ، وجب الشروع في بحث الأنبياء والرسل والأولياء عم ثم بحث الأقطاب والأبدال ورجال الله الغائبين عن الأبصار ، الحاضرين في الأمصار ، وترتيب طبقاتهم ودرجاتهم ، وبيان حصرهم في أعداد معينة ؛ وتعيين القطب في كل زمان وأقليم ؛ ثم تعيين خاتم الأنبياء مطلقا ومقيدا ، وتعيين خاتم الأولياء مطلقا ومقيدا ؛ وما يتعلق بذلك من الأبحاث الدقيقة والأسرار الشريفة . ( 349 ) ولكن ، قبل الشروع في ذلك ، لابد من ( عرض ) صورة ، مشتملة على شرف الإنسان ، وجامعيته للكتب الإلهية كلها صورة معنى ، لأن الإنسان ، في الكتاب الإلهي الأفاقي ، كالبسلمة في الكتاب السماوي القرآني ، وكالقلب في الصورة
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 407 | الشيخ قاسم الطهراني