تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
في الدوائر الآيتة ، مع أنها سبقت ( الإشارة إليها ) مبسوطة . والعالم المعنوي هكذا وقع في الترتيب : من الأنبياء السبعة والأئمة الإثنى عشر ، المسطورين في هذه الدائرة . والغرض تطبيق « البسملة » بالصورة الإنسانية وصورة العالم الكبير . ( 352 ) هذا وجه ، وبوج آخر : وهو أن تعرف أن لفظة « كن ! » حيث كانت صادرة من حصرة الذات والصفات والأفعال ، كانت ثلاثة . وهذه الثلاثة لم تكن صادرة إلا من العلم والقدرة والإرادة . والعلم والقدرة والإرادة صارت سببا لصدور ( عوالم ) الجبروت والملكوت والملك . وليس العالم ولا الوجود الإضافي بخارج عن هذه التسعة ؛ ومن هذا لا تتعدى مراتب الأعداد ولا الأعراض ولا الأفلاك ( التسعة ) منها . والتسعة مع التسعة يكون ثمانية عشر ، ويتم بالإنسان ويصير تسعة عشر ، ويصدق عليها قوله تعالى : «
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ
» . والحال أن الكتاب الذي ( هو )