تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
البشرية الإنسانية صورة ومعنى . ثم ( إن الإنسان هو ) على صورة الأسماء السبعة الإلهية ، ومظاهرها السبعة الكلية ، كالدائرة المنسوبة إلى الشيخ أيضا . وبالله التوفيق ، وهو يقول الحق ، وهو يهدي وأنواعه ، والبسلمة التي هي بإزائه ، في جامعيته الصورة والمعنوية . ثم على صورة الأسماء الإلهية ومظاهرها الكلية ، وجامعيتها صورة ومعنى وحصرهم في تسعة عشر نبيا ووليا ، كالبسملة القرآنية بالنسبة إلى القرآن . والدوائر الأربعة ، على الأطراف الأربعة ، مخصوصة بالخلقاء الأربعة والأوتاد الأربعة ( أنظر الدائرة رقم 4 ، آخر الكتاب ، قسم الجداول والأشكال ) . ( 350 ) وإذا عرفت هذا في صورة هذه الدائرة ، فاعلم أن الإنسان الكامل ، في المصحف الإلهي الذي هو الموجود الإضافي أو العالم الإمكاني ، ( هو ) كالبسملة في المصحف القرآني ، أعني كما أن الإنسان صورة ومعنى ، ( هو ) جامع لجميع ما في