تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
بإزاء الكتاب الآفاقي ، والكتاب الآفاقي الذي هو بإزاء الكتاب الأنفسي الإنساني ، أو بالعكس ، هو مرتب على هذه التسعة عشر من الحروف ، لأن الحروف وإن كانت ثمانية وعشرين ، لكن الأصل منها أربعة عشر لا غير . وهي التي قلنا أنها غير المنقوطة : أربعة عشر ، في المراتب الخمسة ، من الأحدية والثنائية والثلاثية والرباعية والخماسية ؛ فيصير الكل تسعة عشر ، ويشرك في هذا جميع الكتب الإلهية السماوية ، كالكتاب الآفاقي والأنفسي . وحيث أن العالم المعنوي وقع مطابقا للعالم الصوري ، أو بالعكس ، ذكرنا أسماء عظمائهم من الأنبياء والأئمة والأولياء والأقطاب ، ليكون تنبيها للطالب وتذكيرا للسالك . ( 354 ) والغرض من هذه الوجوه تعيين مرتبة ( الإنسان ) الكامل وجامعيته للكل من الكتب والعوالم ، وإثبات أنه وقع في الكتاب الوجودي بإزاء « البسملة » ، كما أن « البسملة » وقعت في الكتاب