تأويله مخصوص بالله تعالى وبخاصة علمائه ، لقوله تعالى : «
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
» . ولا ( كان لنا أيضا ) قوة الشروع في الكتاب المنسوب إلى النبي صم الذي هو « الفصوص » وشرحه هذا . وهذه كلها تعريفات وتفريعات . لا رعونة لغيره ، بل تعريف وتفريع للسامع والمخاطب ، لكي يعرفون ويقبلوا كلامه ويبعوا أثره ، ويصلوا .
بذلك إلى الله تعالى وغلى حضراته ، أو إلى جنابه كما قال تعالى : «
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
» . وقال : «
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
» . وبالجملة ، ليس ( الأمر ) غير هذا .
«
وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
» . «
وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
» والله المستعان وعليه التكلان .
( 348 ) وإذا ثبت بهذه الدلائل والإستشهادات ، بعد فضيلة نبينا صم وفضيلة