ضمنه .
( 346 ) وأما ( الكتاب ) الصادر ( منا ) فهذا الشرح ، وإن لم يخل من الفيض ، فإنه أيضا جامع لعلوم كثيرة ومعارف جمة . وهو مرتب ، كما بيّناه ، على سبعة وعشرين دائرة مجدولة ، وعلى أبواب وفصول متنوعة وأنواع وأقسام متعددة . وهو بإزاء الفصوص بالنسبة إلى النبي مبنيا على الكتابين المذكورين ، صار أساس فضيلتنا مبنيا على الكتابين المذكورين . و «
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
» . «
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
» .
( 347 ) ومعلوم أن هذه القدرة والقوة والفضل والفضيلة ، لو لم يكن ( كل هذا ) من الله تعالى خاصة ، لم يكن لنا قوة الشروع في كتابه الكريم تفسيرا وتأويلا جلّت كلمه على ما هو عليه في نفس الأمر ، فإن