على قلب بشر » . ومن ثم صار ( هذا الكتاب ) موسوما ب « المحيط الأعظم والطود الأشم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم » . وصار مرتبا على مجلدات سبعة كبار ، تبركا بسبعة من الأنبياء الكبار ، وبسبعة من الأقطاب ، وبسبعة من الأبدال ، بحيث تكون مقدماته مع الفاتحة مجلدا واحدا ، وكل سدس منه ( أي من القرآن الكريم ) مجلد آخر . وهذا كالفصوص بالنسبة إلى الشيخ ( الأعظم ) وكالقرآن بالنسبة إلى النبي - صم . وترتيبه أنه مرتب على تسعة عشر ، من المقدمات والدوائر ، لأن المقدمات سبعة والدوائر اثنا عشر ، تطبيقا ( أي مطابقة ) بالعالم الصوري والمعنوي ، والكتاب [ 29 ألف ] الأنفسي والكتاب القرآني ، فإن كل واحد واحد ، من هذه العوالم والكتب ، منحصر في تسعة عشر مرتبة ، لقوله تعالى : «
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ
» . وتحقيق هذه ( الأمور ) كلها يعرف من الاطلاع عليه ( يعني على هذا الكتاب ) وعلى ما في