المجاورة بها ، من الأئمة المعصومين عم بعد زيارة بيت الله الحرام وجوبا ، وزيارة النبي والأئمة الذين هم جواره من أهل بيته وذريته صلوات الله عليهم أجمعين . وأمثال ذلك من العبادات الصالحة والزيارات الكاملة ، حتى كانت ثمرة هذا كله ما أفاض الله علينا من جنابة العزيز ، من العلوم والمعارف التي هذه بعضها .
( 344 ) وبالجملة ، حصلت لنا المضاهاة مع سلمان الفارسي وزيارة بالنسبة المعنوية والصورية ، وحصلت لنا المضاهاة مع عباد الله الصالحين المخلصين ، المضافين إلى الله تعالى فقط ، بتحقق العبودية والعبودة والعبادة ، وتحقيق العبدية الخالصة ، المؤدية إلى الحربة المطلقة والحمد لله على ذلك ، وبعد أن حصلت لنا المضاهاة في الكتب أيضا مع النبي صم ومع الشيخ قدس الله سره : أما ( المضاهاة مع ) النبي ، فلأنا قد بينا أنه كان للنبي صم كتابان : النازل عليه والصادر منه .
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 402
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٤٠٢