علي بن الحسين صلوات الله عليهم أجمعين . ويجوز لنا أن نتمثل ، في هذا المقام ، بما تمثل به من كان مثلنا في هذا ، وهو قوله :
أولئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير - المجامع
وسيجيئ بيانه مفصلا في موضعه ، إن شاء الله . وهذه النسبة هي التي ليست لسلمان ، وهي زيادة في حقنا ، ونعم الزيادة .
( 323 ) فأما النسبة التي ثبتت لبعض عباده ، من غير سلمان ، مع الله تعالى بالخصوصية والإضافة ، فتلك أيضا حاصلة لنا بعناية الله تعالى وحسن ألطافه : من التوجه إلى جنابه في حاله الشباب إلى يومنا هذا الذي هو أيام الكهولة ، والدخول في عشر السبعين من العمر ، والقيام بمرضاته بكل ما يمكن ، وعدم الالتفات إلى سواه بنية خالصة وهمة صادقة .
فإن كل هذه الأيام ما مضت إلا في العلم والعمل والإفادة والاستفادة وزيارة المشاهد المباركة ،
و