تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
ههنا ونرجع إلى غيرهما من الأبحاث . ( 311 ) أما الباب الأول ، فهو الباب الخامس والعشرون منه ، في معرفة « الوتد » وهو قوله « اعلم ، أيها الولي الحميم أيدك الله تعالى أن هذا « الوتد » ( هو ) الخضر ، صاحب موسى عم أطال الله تعالى عمره إلى الآن ؛ وقد رأيناه من رآه ، واتفق لنا في شأنه أمر عجيب . وذلك أن شيخنا أبا العباس العريني رحمه الله جرت بيني وبينه مسألة في حق شخص كان بشر رسول الله صم بظهوره . فقال لي ( الشيخ ) : هو فلان بن فلان . وسمى لي شخصا أعرفه بإسمه وما رأيته ، ولكن رأيت ابن عمته ، فربما توقفت فيه ، ولم آخذ بالقبول أعني قوله فيه لكوني على بصيرة في أمره . ولا شك أن الشيخ رجع سهمه عليه ، فتأذى في باطنه ؛ ولم أشعر بذلك ، فإني كنت في بداية أمري ، فانصرفت عنه إلى منزلي » . ( 312 ) « فكنت في الطريق . فلقيني شخص