تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
إلى السياحة بساحل البحر المحيط ، ومعي رجل ينكر خرق العوائد للصالحين . فدخلنا مسجدا خرابا منقطعا لأصلي فيه ، أنا وصاحبي ، صلاة الظهر . فإذا بجماعة من السائحين المنقطعين ، دخلوا علينا ، يريدون ما نريده من الصلاة في ذلك المسجد ، وفيهم ذلك الرجل الذي كلمني على البحر ، الذي قيل لي أنه الخضر . وفيهم رجل كبير القدر ، أكبر منه منزلة ؛ وكان بيني وبين ذلك الرجل اجتماع ، قبل ذلك ، ومودة . فقمت وسلمت عليه ، فسلم على وفرح بي ؛ وتقدم بنا نصلي . فلما فرغنا من الصلاة ، خرج الإمام وخرجت خلفه وهو يريد باب المسجد . ( 315 ) « وكان الباب في الجانب الغربي ، يشرف على البحر المحيط ، بموضع يسمى « بكة » . فقمت أتحدث معه على باب المسجد ؛ وإذا بذلك الرجل ، الذي قلت أنه الخضر ، قد أخذ حصيرا صغيرا كان في محراب المسجد ، فبسطه في الهواء على قدر