تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
جانب السفينة ، وتطلعت إلى البحر . فرأيت شخصا ، على بعد ، في ضوء القمر وكانت ليلة البدر وهو يأتي على وجه الماء حتى إلى فوقف معي ، ورفع قدمه الواحدة واعتمد على الأخرى ؛ فرأيت باطنها وما أصابها بلل ؛ واعتمد عليها ورفع الأخرى فكانت كذلك . ثم تكلم معي بكلام كان عنده . ثم سلم وانصرف يطلب المنارة ، محرسا على شاطئ البحر ، على تل بيننا وبينه مسافة تزيد على ميلين ، فقطع تلك المسافة في خطوتين أو ثلاث خطوات . فسمعت صوته وهو على ظهر المنارة يسبح الله تعالى . وربما مشى إلى شيخنا جراح بن خميس الكتاني ، وكان من سادات القوم ، مرابطا ب « مرسى عيدون » . وكنت جئت من عنده بالأمس من ليلتي تلك . فلما جئت المدينة لقيت رجلا صالحا ، فقال لي : كيف كانت ليلتك البارحة في المركب ، مع الخضر ؟ ما قال لك وما قلت له ؟ ( 314 ) « فلما كان بعد ذلك التاريخ ، خرجت
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 375 | الشيخ قاسم الطهراني