الْحُكْمَ صَبِيًّا
» ولقوله في الأنبياء مطلقا : «
وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ ، وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
» . وغير ذلك من الأقوال الدالة على ذلك ، كما سنشير إلى القسمين في موضعهما مفصلا مبرهنا .
( 309 ) والغرض منه ، أن يمكن أن يكون الشيخ في مقام المحبوبية ، وحصلت له هذه المراتب والمقامات من غير سلوك مشهود وعمل سابق وسبب لا حق ؛ ولم يكن محتاجا إلى شئ منها : «
وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
» وكم من الأولياء والكمل ( من ) وصلوا إلى هذه المراتب والمقامات بطريق المحبوبية ، و ( خاصة ) أصحاب الجذبات منهم لقوله صم : « جذبة من جذبات الحق توازي عمل الثقلين » ، لأن الجذبات الإلهية غير موقوفة على شئ من هذه الأشياء ، والإختصاصات الربانية غير متعلقة بسبب من الأسباب ، لقوله تعالى : «
ذلِكَ