لا أعرفه ، فسلم على ابتداء سلام محب مشفق ، وقالي لي : يا محمد ! صدق الشيخ أبا العباس فيما ذكر لك عن فلان ، وسمى لنا الشخص الذي ذكره أبو العباس العريني . فقلنا له : نعم ! وعلمت ما أراد .
فرجعت من حيني إلى الشيخ لأعرفه بما جرى .
فعند ما دخلت عليه ، قال : يا أبا عبد الله ! أحتاج معك ، إذا ذكرت لك مسألة يقف خاطرك عن قبولها ، إلى الخضر يتعرض إليك ، يقول لك : صدق فلانا [ 26 ب ] فيما ذكره لك ؟ ومن أين يتفق لك هذا في كل مسألة تسمعها مني فتتوقف ؟ قلت :
ان باب التوبة مفتوح . فقال : وقبول التوبة واقع .
فعلمت أن ذلك الرجل كان الخضر . ولا شك أني استفهمت الشيخ عنه : أهو هو ؟ فقال ! نعم هو الخضر .
( 313 ) « ثم اتفق لي ، مرة أخرى ، أني كنت بمرسى تونس بالحفرة ، في مركب في البحر . فأخذني وجع في بطني ، وأهل المركب قد ناموا . فقمت إلى
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 374
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٧٤