تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
» . ( 310 ) وعلى الجملة ، يمكن أن الشيخ ( الحاتمي ) كان من المحبين ، ويمكن أنه كان من المحبوبين ؛ وعلى ( كلا ) التقديرين ، كان في مقام عال ومرتبة رفيعة كما شهد به بعض أقواله ، ويشهد به بعض أفعاله . رزقنا الله الوصول إلى مقامه ومرتبته ! وهذا المقال يحتاج إلى ترتيب سلوكه من الأول إلى الآخر ، ونسبة خرقته ، واسناد تلقينه إلى مشايخه وأساتذته ، لا سيما الخضر عم . فإنه لبس الخرقة من الخضر مرة ، ومرة أخرى من المشايخ ؛ وذلك غير معلوم مفصلا . وقد كتب في سيرته وطريقته ، من الأول إلى الآخر ، كتابا كبيرا ، الرجوع إليه أولى . ولكن له بابان معتبران في « الفتوحات المكية » من المجلد الأول ، الباب الأول منهما في هذا الباب ، أي العمليات ؛ والثاني ، في اعتقاده ومحبته للنبي وأهل بيته عم . والبابان مناسبان بهذا المقام ؛ نذكرهما