تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
في السياحة والسير من بلد إلى بلد و ( من ) أقليم إلى أقليم ، من بلاد الحجاز واليمن والشام والروم وديار مصر والمغرب ، وغير ذلك من البلدان والأقاليم والقرى والبقاع ، لزيارة المشاهد المباركة والأمكنة الشريفة ، كالكعبة والقدس والخليل ، والمجاورة بها مدة مديدة ، حتى روى أنه صلى باسم كل نبي من الأنبياء ورسول من الرسل وولي من الأولياء وقطب من الأقطاب ، ركعتين من الصلوات المندوبة أو المنذورة ، تبركا بهم وتيمنا بأرواحهم وأنفسهم ، مع أن الوصول إلى الله تعالى والسلوك في سبيله ليس موقوفا على شئ من ذلك . ( 307 ) وان الرسول إلى الله تعالى ، بالاتفاق ، موقوف على سلوكين : سلوك المحبية وسلوك المحبوبية ، لقوله جل ذكره : «
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
» الآية . أما سلوك المحبية ، فهو السلوك الذي يكون وصول السالك متأخرا عن سلوكه ، ويكون موقوفا على الرياضة والخلوة و
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 369 | الشيخ قاسم الطهراني