بهذا الوجه في اختراع الدوائر المنضمة ( في ) هذا الكتاب ، فإن كلها مخترعاتي خاصة . ولكن حيث حصل لنا الاشتراك مع النجارين والبنائين ، فما رأيناه شيئا نعتد به . ومع ذلك ، وجوده خير من عدمه . وبالجملة ، حيث فرغنا من كلام الشيخ ( الحاتمي ) بوجوه مختلفة ، وصارت هي دالة على فضيلته وولايته ، وتحقق أنه ولي من أولياء الله ، وأنه ليس من الذين يصدر عنهم الكذب والافتراء ، ( لا ) سيما بالنسبة إلى الرسول صم نوما أو يقظة ، - وجب الشروع في أفعاله الدالة على فضيلته وولايته أيضا ، كما شرطناه مرارا ، وبيان أقواله المذكورة ، وإن طال ( ذلك ) ، لكن لم يكن يخلو عن فائدة ، بل ( عن ) فوائد ؛ ونضيف إليها فصلا من عقيدته ومحبته للنبي صم وأهل بيته عم فإنهم أصل الكل ورأس الجميع ، لأن كل من حصل له شئ من المعارف الإلهية ، لم يكن ( ذلك ) إلا من مشربهم ومعدنهم ، اللذين هما مشرب النبوة ومعدن الولاية . جعلنا الله
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 367
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٦٧