( 296 ) « فاسمه تعالى « الجواد » يعم كل اسم رحماني يعطي سرا ونعمة ، وهو المهيمن على هذا القبيل من الأسماء . و « المقسط » يعم كل اسم غضبي يعطي ضرا ونقمة ، وهو المهيمن على هذا القبيل من الأسماء . وليس في العالم إلا هؤلاء الأئمة ، وهذان القبيلان من الأسماء لا غير . ولولا ظهور الأحكام الشرعية ، ما احتجنا إلى الاسم « المقسط » احتياجا ضروريا . فالعقاب والوعيد اضطرنا ( كلاهما ) إلى إمامة الاسم « المقسط » . وليس ايلام البهائم ، وما في ضمن ذلك ، من حكم اسمه « المقسط » ولكن من حكم اسمه « المريد » وهو ( أعني الاسم « المريد » ) من الأئمة المتقدمين .
( 297 ) « فتحقق الشكل ، إذا رسمناه ، ليثبت في خيالك ؛ فإني سأقيم لك دائرة العالم ، من غير نظر إلى شريعة ، وما يحكم فيه ( أي في العالم ) من هؤلاء الأئمة . فانظر امتداد الرقائق من حضرات الأئمة إلى العالم ، ومراتب الأئمة : الأول فالأول ، الأعلى
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 360
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٦٠