تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
حقائقه التي هو مهيمن عليها ؛ ولتلك الحقيقة اسم يدل عليها من غير اسم الله ، فلنأخذها من جهة ذلك الاسم الذي لا يحتمل غيرها ونبرز الكون منها ، ونترك اسمه « الله » على منزلته من التقديس . فإذا تقرر هذا ، وخرج « الاسم الجامع » عن التعلق بالكون ، وبقي على مرتبته حتى لا تبقى حقيقة إلا برزت ، فحينئذ يظهر سلطان ذاته كليا ، فلنرجع إلى الأئمة الذين هم من جملة حقائقه . ونقول : ( 295 ) « ان أئمة الأسماء كلها ، عقلا وشرعا ، سبعة ليس ( ثم ) غيرها ، وما بقي من الأسماء فتبع لهؤلآء ؛ وهي : الحي ، العليم ، المريد ، القائل ، القادر ، الجواد ، المقسط . فالحي إمام الأئمة ومقدمهم ، والمقسط آخر الأئمة . والقائل أدخله الشرع في الأئمة خاصة ، وقبله المقام وسر به . وما بقي ( من الأسماء ) ، فالروح العقلي اقتضاه إماما ، وانفرد الروح القدسي بالقائل خاصة ، وله مدخل في « المقسط » من جهة ما ، وفي اسمه « الجواد » لا غير » .