قدس الله روحه العزيز [ 25 ألف ] ( أنظر الدائرة رقم 3 ، آخر الكتاب ، قسم الجداول والأشكال ) .
( 299 ) وإذا عرفت هذا من إشارة الشيخ ، وعرفت أن لكل عارف ومحقق إشارات ورموزا في أمثال ذلك ، وليس ذلك مخصوصا بنا ، فلنرجع إلى ما كنا بصدده من تقرير أقواله المتممة لهذه الأبحاث .
وقد بقي منها شئ قليل وهو بحث الاختراع وإيجاد العالم بيده وبغيره من أسمائه ، وغير ذلك من الأبحاث . وهو منقول من « الفتوحات المكية » كأقوال أخر ، لأن « الفصوص » سيجيئ البحث عنه مع أنه منسوب إلى غيره بقوله . وذلك هو أنه قال :
( 300 ) « سأني وارد الوقت عن إطلاق « الاختراع » على الحق تعالى . فقلت له : علم الحق بنفسه عين علمه بالعالم ، إذ لم يزل العالم مشهودا له تعالى وإن اتصف بالعدم . ولم يكن العالم مشهودا لنفسه ، إذ لم يكن موجودا ، وهذا بحر هلك فيه
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 362
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٦٢