فالأعلى . وسأقيم لك من القبيلين من الأئمة ( قبيل الاسم « الجواد » وقبيل الاسم « المقسط » ) بين دوائر العالم وحضرات الأئمة ، وأجعل لهم ثلاث دوائر :
دائرة تضم القبيلين ، في مقابله دائرة العالم الكبرى المطلقة ؛ ودائرتان في مقابلة عالم السعادة وعالم الشقاوة وتميز القبيلين . فانظرهما وتحققهما حتى تحصلها في خيالك . وسأجعل الرقائق من الأئمة تمتد إلى السدنة من الأسماء ، ومن السدنة إلى العوالم ؛ وقد تمتد الرقيقة من بعض الأئمة إلى بعض ، وحينئذ تنزل وتتصل بالعالم ، لوقوف بعض الأئمة على بعض .
( 298 ) « وأكتب على الرقائق أثرها حتى تعقل . فالق بالك ! واشحذ فؤادك . واشكر الله الذي سخرني لك حتى علمت من الوجود ما غاب عنه أكثر الخلق ، بأقرب محاولة وأصح مثال . وذلك بفضل الله وحوله وقوته ومنه » . وهذه صورة الدائرة والدوائر والحبائل للأسماء بموجب ما ذكره
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 361
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٦١