تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
كذلك ، وان كان من هذا يلزم عند الجاهل قدم العالم ، وعند العارف حدوثه بوجه وقدمه بوجه آخر ، لأنه ( أي العالم ) من حيث إمكانه وأعيانه المعدومة حادث ، وليس بقديم لا بنفسه ولا بغيره ؛ ومن حيث ظهوره ، فهو حادث بنفسه ، قديم بغيره ، وهذا هو المراد . والوجه الأعظم ( في هذا ) هو أن العالم ليس له وجود عندهم ، فلا يصدق عليه أنه قديم ولا حادث ، كما سبق تقريره من كلام الشيخ مبسوطا . هذا مضى . وللشيخ ( الحاتمي ) في وجود العالم ، والبحث الذي سبق فيه الآن ، أبحاث أخر في الرسالة الموسومة ب « إنشاء الجداول » وفي ضمنها صورة جداول الأسماء نذكرها ههنا ، ونختم هذا البحث عليها . وهو هذا ، وبالله التوفيق . ( 283 ) « اعلم وفقك الله وسددك أنه لما نظرنا العالم على ما هو عليه ، وعرفنا حقيقته ومورده ومصدره ، ونظرنا ما ظهر فيه من الحضرة الإلهية بعد ما فصلناه تفصيلا ، فوجدنا الذات
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 357 | الشيخ قاسم الطهراني