الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
» .
( 290 ) هذا آخر كلامه المنقول من « الفتوحات » . والحق أنه فتوح عيني ( غيبي ؟ ) من الفتوحات الإلهية قدس الله سره . وحاصله أن وجود الإلهين المستقلين ، أو العلتين المعتبرتين في معلول واحد أو مألوه واحد ، محال . وهذا صحيح واضح بأن الإله الواحد أو العلة الواحدة ( هل ) يحصل من كل واحد منهما المقصود المخصوص بهما من الإلهية والعلية أم لا ؟ فإن حصل ، حصل الغنى من الآخر ؛ وإن لم يحصل لم يكن هو ، فيما هو مخصوص به ، تاما .
وكل من لا يكون في نفسه تاما ، يكون ناقصا محتاجا إلى غيره في تكميله تعال الله عن ذلك !
( 291 ) وللحكيم ، في هذا المقام ، نكتة شريفة بالنسبة إلى ما سبق من الشيخ في وجود العالم وقدمه وحدوثه . وهو أن يقول للمتكلم : صفات الله تعالى حيث أنها غير زائدة على ذاته ولا ( هي ) جزء لها ، فتحقق أنها عينها . وإذا كانت عينها ، فهل هي