هذا ما انتقل ، فعين بدئه هو عين وجوده لا غير والله أعلم وأحكم » .
( 275 ) هذا آخر أقواله المذكورة ، من الأول إلى الآخر . وإذا فرغنا من هذا ، نريد أن نشرع في وضع الدائرة التي سبق ذكرها بأنها قد سنحت لنا في هذا المعنى . و ( هي ) دائرة توحدية في صورة النقطة المركزية والنقط المحيطة المشار ( بها ) إلى وحدة الوجود الواجبي وكثرته بظهوره بصور الوجود الإمكاني [ 23 ألف ] من غير تغيير في ذاته وحقيقته ، كما ورد فيه : « أحد بالذات ، كل بالأسماء » وهي هذه ، وبالله التوفيق . وهذه صورة الدائرة التوحيدية ، الإختراعية ، السوانحية ، المستنبطة من كلماته ( يعني كلمات الشيخ ابن العربي ) ، المتعلقة بالنقطة والمحيط . وبالله التوفيق . ( انظر الدائرة رقم 2 ، آخر الكتاب ، قسم الجداول والأشكال ) .
( 276 ) اعلم أن سر النقطة والدائرة ، في صورة
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 343
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٤٣