تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
النفس والطبيعة والهباء والجسم والأفلاك والعناصر ، وترتيبها في الوجود ، وهو قوله : « الطبيعة بين النفس والهباء ، وهو رأي الإمام أبي حامد ، ولا يمكن أن تكون مرتبتها إلا هناك ؛ فكل جسم ، قبل الهباء إلى آخر موجود من الأجسام ، فهو طبيعي . وكل ما تولد من الأجسام الطبيعة من الأمور والقوى والأرواح الجزئية والملائكة والأنوار ، فللطبيعة فيها حكم كلي قد جعله الله تعالى وقدره . فحكم الطبيعة من الهباء إلى ما دونه . وحكم النفس الكلية من الطبيعة فما دونها . وما فوق النفس ، فلا حكم للطبيعة ولا للنفس فيه » . ( 273 ) وقال الشيخ الأعظم صدر الدين القونوي قدس الله سره في « مفاتيح الغيب » : « كل ما بعد اللوح المحفوظ من الحقائق والموجودات إلى مقعر الفلك المكوكب ، من عرش وكرسي وما اشتملا عليه كالجنان وما فيها ، وغير ذلك من صور ونشأة السكان ، فطبيعي غير عنصري . و