تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
يقابل به نقطة من المحيط غير ما يقابل به نقطة أخرى ، لا نقسمت ولم يصح أن تكون واحدة . فما قابلت النقطة كلها ، ( يعني كل النقط المحيطية ) إلا بذاتها . فقد ظهرت الكثرة عن الواحد العين ، ولم يتكثر هو في ذاته . فبطل قول من قال : انه لا يصدر عن الواحد إلا الواحد . فذلك الخط الخارج من النقطة إلى النقطة الواحدة من المحيط ، هو الوجه الحاصل . الذي لكل موجود من خالقه سبحانه . وهو قوله تعالى :
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ ! فَيَكُونُ
» . ( 270 ) « فالإرادة هنا هو ذلك الخط الذي فرضناه خارجا من نقطة الدائرة إلى المحيط ، وهو التوجه الإلهي الذي عين تلك النقطة في المحيط بالإيجاد ، لأن ذلك المحيط هو عين دائرة الممكنات ؛ والنقطة التي في الوسط ، المعينة لنقط الدائرة المحيطة ، هي واجب الوجود لنفسه ؛ وتلك الدائرة المفروضة ( هي ) دائرة أجناس الممكنات ، وهي محصورة في