خاطر خوف من عذاب أكبر مما هم فيه إلا يكون فيهم أو لهم ذلك العذاب ، وهو عين حصول الخاطر . فإن الدار الآخرة تقتضي تكوين العالم عن العالم ب « كن ! » حسا وبمجرد حصول الخاطر والهم والإرادة والتمني والشهوة . كل ذلك محسوس . وليس ذلك في الدنيا ، أعني من الفعل بالهمة ، لكل أحد . وهذا في دار الدنيا نادر شاذ ، لقضيب البان وغيره . ( وهو ) في الآخرة للجميع . فصدق قول أبي حامد الغزالي : « ليس في الامكان أبدع من هذا العالم » لأنه ليس أكمل من الصورة التي خلق عليها الإنسان الكامل . فلو كان ، لكان في العالم ما هو أكمل من الصورة التي هي الحضرة الإلهية .
( 269 ) ثم قال : « كل خط يخرج من لا نقطة إلى المحيط ( هو ) مساو لصاحبه ، وينتهي إلى نقطة من المحيط . والنقطة في ذاتها ما تعددت ولا تزيدت مع كثرة الخطوط الخارجة منها إلى المحيط ؛ وهي تقابل كل نقطة من المحيط بذاتها [ 22 ب ] ، إذ لو كان ما
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 337
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٣٧