للأولياء ، كذلك صار مشحونا بدوائر متعددة ، مشتملة على أسرار كثيرة ، كما ستعرفها . كذلك صار مشحونا بدوائر متعددة ، مشتملة على أسرار كثيرة ، كما ستعرفها . وكذلك الأركان الثلاثة : فإن كل واحد منها يكون مشتملا على دوائر كثيرة موضوعة على أسرار الهية ورموز ربانية . وكذلك الشرح إلى آخره . فإن بهذا صرنا مأمورين من عند الله ، الهاما وذوقا . وذلك لو لم يكن كذلك ، لما كنا مقدورين على ذلك . وإليه الإشارة بقوله :
«
اقْرَأْ ! وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ، عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
» . وبقوله :
«
الرَّحْمنُ ! عَلَّمَ الْقُرْآنَ ، خَلَقَ الْإِنْسانَ ، عَلَّمَهُ الْبَيانَ
» . وبقوله : «
وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ
» . والحمد لله على ذلك .
( 267 ) وأما قول الشيخ ، وهو الذي أشار إليه في أول المجلد من « الفتوحات » وقال بعد كلام طويل :