بالروم إلى الشيخ الأعظم الكامل صدر الحق والدين القونوي قدس الله سره كما ذكره في أوله .
وكل من يحصل له الاطلاع على سر ذلك الكتاب ، على ما ينبغي ، يشهد بولايته من غير شك ولا ريب . وقد ذكر فيه فصولا تدل على ولايته وختميته للولاية ، كما سنذكره في أثناء هذا البحث .
( 255 ) وقد جرت له قصة غريبة فيه ( يعني في « الفتوحات » ) وهي تشهد بولايته أيضا من غير شبهة ، لأنه ما يمكن اظهار مثل ذلك إلا من نبي أو ولي أو إمام خليفة . وهي انه لما فرغ كتابته ، وتممه من حيث الكتابة وبعثه إلى الروم ، على ما سبق ، وبعده توجه إلى الشام مع نسخة الأصل ، حصل للقفل الذي كان فيه نكبة ( ؟ ) وضرب عليهم طائفة من الحراميين فنهبوهم بأسرهم ، وأخذوا منهم جميع ما كان معهم من النقد والجنس . وكان من جملة ذلك ما كان مع الشيخ من الكتب والثياب . فلما وصل إلى الشام والحال هذه صعب ذلك على
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 324
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٢٤