أيضا . أما الأقوال فنقول : اعلم أن أقواله كثيرة من التصانيف والكتب المشهورة ، المنسوبة إلى حضرة الرسول صم كنسبة القرآن إلى الرسول . فإن القرآن وصل إلى النبي صم على يد جبرئيل ، و « الفصوص » وصل إليه ( إلى الشيخ ابن العربي ) على يد النبي ، والنبي أعظم من جبرئيل ، لكن حيث إنه ( كتاب الفصوص ) منسوب إلى حضرة الرسالة ، ما نعده من كتبه الخاصة . و « الفتوحات » كتاب معتبر ، وهو في الأصل بخط الشيخ ، كتبه في اثنين وثلاثين مجلدا ؛ والآن يكتبونه في أقل من ذلك أو أكثر . وهو كتاب مشتمل على خمس مائة وستين بابا ، كل باب منها ( هو ) كتبا برأسه ؛ مجموع ذلك في الأسرار الإلهية والحقائق الربانية ، بحيث ما سبقه أحد من المشايخ والعلماء ، المتقدمين منهم والمتأخرين . وهو نزل على قلبه الشريف إجمالا في ليلة واحدة بمكة ، شرفها الله تعالى ! وصار مأمورا بكتابته على سبيل التفصيل ، فكتبه بمدة وبعثه إلى قونية
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 323
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٢٣