« الكلام صفة المتكلم » و « المرء مخبوء تحت لسانه » وأمثالهما ، إشارة إلى ذلك .
( 253 ) وأما الأفعال فكذلك ، فإن أفعاله الأنبياء والأولياء من الأعمال الصالحة والعبادات المرضية والحركات المحمودة والسكنات المرغوبة ، هي التي دلت على كمال نبوتهم ورسالتهم وولايتهم . وكمعرفة الحق تعالى بالأقوال ، التي دلت على كمال نبوتهم ورسالتهم وولايتهم . وكمعرفة الحق تعالى بالأقوال ، التي هي الكتب السماوية والمخاطبات الربانية الشهودية ، والكلمات الحسية الشهادية ؛ وبالأفعال ، التي هي الإيجاد والتخليق والإعدام والا هلاك ، والمعجزة والكرامات الصادرة منهم ( يعني الأنبياء والأولياء ) بعنايته وهدايته تعالى . وهذه كلها إجماليات ، لأن هذا المقام لا يحتمل تفصيلها .
( 254 ) وإذا عرفت هذا فلنشرع أولا في أقوال الشيخ الدالة على ولايته ، ثم في أفعاله الدالة عليه
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 322
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٢٢