بألوهيته ، وأقروا بألوهيته . وكان هذا أيضا رحمة من الله تعالى بعباده » . والغرض من هذا النقل ، أن كل شخص يكون بهذه المثابة لا يتوهم فيه كذب ولا افتراء . وهذه القضية وحدها تكفي في صحة ولايته وخاتميته لها . هذا ما استدللنا عليه بقوله [ 21 ب ] .
( 257 ) فأما قوله الصريح في ذلك ، وهو ما ذكر في « الفتوحات » المذكورة في الباب الخامس والستين في معرفة الجنة ، من المجلد الأول ، بعد كلام طويل : « ولقد رأيت رؤيا لنفسي في هذا النوع ، وأخذتها بشرى من الله تعالى ، فإنها مطابقة لحديث نبوي عن رسول الله صم حين ضرب مثله في الأنبياء عم فقال صم : مثلي في الأنبياء كمثل رجل بني حائطا فأكمله إلا لبنة واحدة ، فكنت أنا تلك اللبنة ، فلا رسول بعدي ولا نبي » . فشبه النبوة بالحائط ، والأنبياء باللبن التي قام بها هذا الحائط ، وهو تشبيه في غاية الحسن . فإن مسمى الحائط المشار إليه ، لم
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 327
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٢٧